أقول : الصواب في ذلك هو سنة 1038 ، كما ذكره محمّد حسين ركن زاده في ترجمته في ( دانشمندان وسخنسرايان فارس ) ج 4 ص 735 ، نقلا عن ج 5 من نزهة الخواطر .
الألفاظ الكتابية
ذكره في ص 292 أيضا وقال : لعبد الرحمن بن عيسى بن حماد الهمداني المتوفى سنة 327 ، كان كاتب بكر بن عبد العزيز بن أبي دلف ، طبع في بيروت ، أوله : الحمد للّه الذي جعل توفيقنا لحمده نعمة مضافة منه لنا إلى سائر نعمه ، وصلّى اللّه على محمّد صفوته من خلقه ، وعلى آله الطاهرين ، انتهى ملخصا .
أقول : من أين ثبت تشيعه حتى ذكره ؟ ويبعد ذلك أن النجاشي لم يترجمه في رجاله ، ويستبعد جدّا إهماله لذكر رجل كهذا لو كان شيعيا .
أم القرى
ذكره في ص 303 فقال : للسيد عبد الرحمن بن أحمد الكواكبي الملقب بالسيد الفراتي المتوفى سنة 1320 ، انتهى .
أقول : هو من أسرة بني زهرة ، لكن لم يعهد عنه أنّه كان شيعيا أو أنّه يستشم منه أي شيء من ذلك .
أمثال العامة
ذكره في ص 346 فقال : للخالع النحوي الشيخ أبي عبد اللّه الحسين بن محمّد بن جعفر الرافعي ذكره النجاشي والسيوطي في البغية ، انتهى ملخصا .
أقول : هذا الرجل خارج من موضوع الكتاب ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ترجمته في ج 27 من أعيان الشيعة .
وذكر له أيضا في ص 473 كتاب الأودية والجبال والرمال .