بعد وصفه بالإمام وأوحد الزمان ، وافتتاحه خطبة الكتاب بهذا الكلام لا يدلّ على تشيعه فجميع أهل السنّة تقريبا يفتتحون كلامهم كذلك .
والظاهر أنّه هو الذي ترجمه الزركلي في الأعلام ج 7 ص 55 فقال :
محمّد بن محمّد بن عمر الأخسيكثي ، حسام الدين .
فقيه حنفي أصولي ، من أهل اخسيكث من بلاد فرغانة ، له المنتخب من أصول المذهب ، توفي سنة 644 ، انتهى ملخصا .
فلا يبعد أن يكون نفس صاحب العنوان ، لكن يبقى اشكال من جهة اختلافهما في اسم الجد وتاريخ الوفاة ، فالتاريخ الذي ذكره صاحب معجم البلدان لم يعينه بل قال بعد تلك السنة ، فهو إذن غير مطلع على التاريخ الحقيقي كما لا يبعد أن يكون القاسم جدّ أبيه واللّه أعلم ، ووصفه بالحنفي نصّ قطعي على خروجه من موضوع الكتاب .
أخلاق راغب
ذكره في ص 374 وقال : وهو أبو القاسم الحسين بن محمّد بن الفضل بن محمّد الأصفهاني المتوفى سنة 565 كما في أخبار البشر ، نسب الكتاب إليه في كشف الظنون ، وترجمه صاحب الرياض في كل من قسمي الخاصة والعامة ، وذكر الاختلاف في أنّه من أيّهما ، وحكى عن الشيخ حسن بن علي الطبرسي في آخر أسرار الإمامة أنّه جزم بكونه من حكماء الشيعة الإمامية واللّه العالم بالسرائر ، انتهى .
أقول : يأتي الكلام حول ترجمته في ج 27 من أعيان الشيعة ، وما ذكرناه هناك من الأدلّة الواضحة على نفي تشيعه .
أخلاق كندي
ذكره في ص 377 وقال ؛ لأبي يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي ، من ولد محمّد بن أشعث بن قيس الكندي ، قال السيد ابن طاوس في الجزء الخامس