الرضي ) حيث ذكر له الترجمة الأولى نفسها التي أوردها تحت عنوان ( الشريف الرازي ) .
فهذا مثال واضح على ما قلناه .
وخدمة لموضوع الكتابين ، ولجهود المؤلف عليه الرحمة ، قمت بمهمة تصحيحهما ومقابلتهما - هما والكتب المتقدم ذكرها - مع كتب التاريخ والتراجم ، وقد توفقت بحمد اللّه تعالى في تصويبها وتصحيحها من كل نواحيها .
أمّا أعيان الشيعة ، فسنذكر له مقدمة خاصة في الجزء الذي يحتوي على تصحيحه ، ومن اللّه عزّ وجلّ نستمد الأجر والتوفيق .
المؤلف
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 10
مساهمون: السيد عبد الله شرف الدين
ص١٠