به نام حيدر على داشت كه فرقهء حيدريّه به او منسوب است . حيدر على با دختر مجلسى دوم ازدواج نمود .
شاگردش عبد اللّه افندى پس از وفات او سروده
هيهات أن يأتى الزمان بمثله * أن الزمان بمثله لبخيل
از تأليفاتش مسائل جيش اسامة است .
وى از شاگردان آقا حسين ابن جمال الدّين خوانسارى است . ملّا ميرزا داماد مجلسى اول و پسرش داماد مجلسى دوم است و مدرس تبريزى در ريحانة الادب و محدّث قمى در فوائد الرضويه و شيخ حرّ عاملى در امل الآمل و افندى در رياض العلماء مقام علمى و معنوى او را ستودهاند . وى در فن كلام ، منطق ، حكمت ، اصول ، فقه ، حديث ، علوم رياضى و طبيعى بىمانند بود و در فن جدل و مناظره مهارت عجيبى داشت . شرايع مطالع و مختصر عضدى را شرح كرد . رسالهء انموذج و شرح مختصر اصول و شرح رساله فاضل دوانى و فاضل قوشچى ، حاشيهء معالم الاصول ، اثبات عصمة الائمه من آية ان الابرار لفى نعيم ، اثبات النبوة و الامامة ، اثبات الواجب تعالى ، ( موجود در كتابخانه آستان قدس رضوى ) الاجتهاد و الاخبار ، الاحباط و التكفير ، الجمع بين الاخبار المتعارضه ، حاشيه حكمة العين كاتبى ، و اشعارى كه به وى نسبت دادهاند و رسائل متعدد ديگر از آثار علمى او شمرده مىشود .
شيروانى روز جمعه آخر ماه رمضان سال 1098 يا 1099 ه ق به هنگام ظهر دعوت حق را اجابت كرد و جسدش از اصفهان به مشهد انتقال يافت و در سرداب مدرسه ميرزا جعفر كنار قبر ملّا محمّد باقر سبزوارى و شيخ حرّ عاملى دفن گرديد .
اعيان الشيعة 9 / 142 - 143 ، روضات الجنّات 7 / 341 - 343 ، منتخب التواريخ / 688 ، فردوس التواريخ / 105 ، مطلع الشمس / 681 - 682 ، ريحانة الادب 5 / 386 ، هدية الاحباب / 252 و 270 ، تذكره نصرآبادى / 157 ، ضميمه تاريخ علماى خراسان / 233 ، دائرةالمعارف تشيع 10 / 219 .
غلامرضا جلالى