تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشاهير مدفون در حرم رضوى ( فارسي ) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
الشيعة را تدريس مىكرد و شاگردانى را پروراند و به تعدادى از آنها ، از جمله به ميرزا علاء الملك فرزند ميرزا ابى طالب علوى موسوى در 15 ربيع الثانى 1086 و نيز در سال 1085 به علامه مجلسى اجازه داد و از مجلسى اوّل و سيّد جزائرى و شيخ على سبط به نقل حديث مجاز گشت . تا اينكه 21 رمضان 1104 ه ق چشم از دنيا فروبست و در طبقه زيرين مدرسه ميرزا جعفر متصل به صحن انقلاب دفن شد . از شيخ حرّ عاملى آثار گرانبهايى بر جاى مانده است . از جمله مىتوان از اين كتابها و رساله‌ها ياد كرد : الجواهر السنيه فى الاحاديث القدسية ، الصحيفة الثانية من ادعيه على بن الحسين ( ع ) ، تفصيل وسائل الشيعة الى تحصيل مسائل الشريعة ، هداية الامه الى احكام الائمه عليهم السلام ، فهرست وسائل الشيعة ، الفوائد الطوسية ، اثبات الهداة بالنصوص و المعجزات ، امل الآمل فى علماء جبل عامل ، رساله‌اى در رجعت ، رساله‌اى در رد صوفيه ، فصول المهمة فى اصول الائمه ، العربية العلوية و اللغة المروية ، ديوان شعر و چندين كتاب ديگر . شيخ با تأليفهاى خود حقّ بزرگى بر گردن شيعيان دارد . تأليف وسائل بالغ بر بيست سال طول كشيد . پس از آن شيخ به كار فهرست آن پرداخت و هداية الامه و فصول المهمه را از آن مجموعه گزينش كرد . وى در آخر عمر تمام همّ خود را مصروف نوشتن شرحى بر وسائل نمود . از اجازه ايشان به مير محمّد تقى بن محمّد صادق موسوى در شعبان 1100 ه ق معلوم مىشود كه تنها مقدارى از آن را نوشته بوده است و مطابق نسخه‌هاى خطى موجود ، اين شرح با نام تحرير وسائل الشيعة تا باب دهم از ابواب الماء المضاف ، موجود است . امل الآمل 1 / 141 - 154 ، الذريعة 11 / 24 و 263 ، اعيان الشيعة 9 / 167 . غلامرضا جلالى