المواسى ، فلعن الله أمة قتلك ، ولعن الله أمة ظلمتك ، ولعن
الله أمة استحلت منك المحارم ، وانتهكت في قتلك حرمة
الاسلام ، فنعم الأخ الصابر المجاهد المحامي الناصر ، والأخ
الدافع عن أخيه ، والمجيب إلى طاعة ربه ، الراغب فيما زهد
فيه غيره من الثواب الجزيل ، والثناء الجميل ، والحقك الله
بدرجة آباءك في دار النعيم ، انه حميد مجيد .
وخود را به قبر بچسبان ، وبگو :
اللهم لك تعرضت ، ولزيارة أولياءك قصدت ، رغبة في
ثوابك ، ورجاء لمغفرتك وجزيل احسانك ، فأسئلك ان تصلى
على محمد وآل محمد ، وان تجعل رزقي بهم دارا ، وعيشي
بهم قارا ، وزيارتى بهم مقبولة ، وذنبي بهم مغفورا ، واقلبنى
بهم مفلحا منجحا مستجابا دعاءى ، با فضل ما ينقلب به أحد
من زواره والقاصدين اليه ، برحمتك يا ارحم الراحمين " .
احكام و آداب حج ( فارسي ) — صفحة 534
مساهمون: السيد الگلپايگاني
ص٥٣٤