هدايتي ، فلك الحمد على انعامك علي قديما وحديثا ، فكم
من كرب يا سيدي قد فرجته ، وكم من غم يا سيدي قد
نفسته ، وكم من هم يا سيدي قد كشفته ، وكم من بلاء يا
سيدي قد صرفته ، وكم من عيب يا سيدي قد سترته ، فلك
الحمد على كل حال في كل مثوى وزمان ، ومنقلب ومقام ،
وعلى هذه الحال وكل حال .
اللهم اجعلني من أفضل عبادك نصيبا في هذا اليوم ، من
خير تقسمه ، أو ضر تكشفه ، أو سوء تصرفه ، أو بلاء تدفعه ،
أو خير تسوقه ، أو رحمة تنشرها ، أو عافية تلبسها ، فإنك على
كل شيء قدير ، وبيدك خزائن السماوات والأرض ، وأنت
الواحد الكريم المعطي الذي لا يرد سائله ، ولا يخيب آمله ،
ولا ينقص نائله ، ولا ينفد ما عنده ، بل يزداد كثرة وطيبا وعطاء
وجودا ، وارزقني من خزائنك التي لا تفنى ، ومن رحمتك
الواسعة ، ان عطاءك لم يكن محظورا ، وأنت على كل شيء
قدير ، برحمتك يا ارحم الراحمين " .
احكام و آداب حج ( فارسي ) — صفحة 483
مساهمون: السيد الگلپايگاني
ص٤٨٣