تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احكام و آداب حج ( فارسي ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
الملائكة ، وبالاسم الذي مشى به الخضر على طلل الماء كما مشى به على جدد الأرض ، وباسمك الذي فلقت به البحر لموسى ، وأغرقت فرعون وقومه ، وأنجيت به موسى بن عمران ومن معه ، وباسمك الذي دعاك موسى بن عمران من جانب الطور الأيمن ، فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك ، وباسمك الذي به أحيى عيسى بن مريم الموتى ، وتكلم في المهد صبيا ، وابرء الأكمه والأبرص باذنك ، وباسمك الذي دعاك به حملة عرشك وجبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، وحبيبك محمد صلى الله عليه وآله ، وملائكتك المقربون ، وأنبياؤك المرسلون ، وعبادك الصالحون من أهل السماوات والأرضين ، وباسمك الذي دعاك به ذو النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن تقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا إله إلا أنت سبحانك ، اني كنت من الظالمين ، فاستجبت له ونجيته من الغم ، وكذلك تنجي المؤمنين ، وباسمك العظيم الذي دعاك داوود وخر لك ساجدا ، فغفرت له ذنبه ، وباسمك الذي دعتك به آسية امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من القوم الظالمين ،
احكام و آداب حج ( فارسي ) — صفحة 477 | السيد الگلپايگاني