خلقك ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ، صل على
محمد وآل محمد ، وارزقنا العافية ، وتمام العافية ، وشكر
العافية في الدنيا والآخرة ، يا ارحم الراحمين " .
وسپس به سوى كعبه سربلند كند ، وهمان گونه كه در روايت
ديگر آمده است بگويد :
" الحمد لله الذي شرفك وعظمك ، والحمد لله الذي
بعث محمدا نبيا ، وجعل عليا اماما ، اللهم اهد له خيار
خلقك ، وجنبه شرار خلقك " .
وطبق روايت عبد الله ابن سنان از حضرت صادق عليه السلام
در بين ركن يماني وحجر الأسود بگويد :
" ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب
النار " .
ودر شوط هفتم چون به مستجار ( 1 ) رسيد ، رو به روى كعبه
ايستاده ودستهايش را بر ديوار بيت كشيده ، وسپس به صورت
وبدنش بكشد ، وگناهانش را ياد كرده ، وبه جرم خود اقرار نمايد ،
وتوبه كند ، واز خداوند متعال طلب مغفرت نمايد ، واين دعا را كه
از حضرت صادق عليه السلام مأثور است بخواند :
هامش
( 1 ) مستجار قسمتى از پشت كعبه - مقابل درب كعبه - ونزديك به ركن يماني
است .