در همان جايى كه آمادگى پيوسته شدن دارند به هم ملحق خواهند شد و چون هر تكهاى بهطور يكسان خواهان همهء تكههاست و نمىتواند به همهء اجزا و تكهها برسد ناچار بايد بهگونهاى باشد كه جميع اجزا به نحو يكسان جذب و كشش داشته باشد .
قال ثابت بن قره :
سببه [ أي سبب سكون الأرض في الوسط ] طلب كلّ جزء موضعا يكون فيه قربه من جميع الأجزاء قربا متساويا ، إذ عنده ميل المدرة إلى السفل ليس لكونها طالبة للمركز بالذّات بل لأنّ الجنسيّة منشأ الانضمام فقال : لو فرض أنّ الأرض تقطعت و تفرّقت في جوانب العالم ثم أطلقت أجزاؤها لكان يتوجّه بعضها إلى بعض و يقف حيث يتهيّأ تلاقيها ، و لمّا كان كلّ جزء يطلب جميع الأجزاء طلبا واحدا و من المحال أن يلقى الجزء الواحد كلّ جزء لا جرم طلب أن يكون قربه من جميع الأجزاء قربا متساويا و هذا هو الطلب الوسط . « 1 »
بنابراين ، ثابت بن قره نخستين كسى است كه در جهان اسلام به روشنى سخن از جذب و انضمام اجسام بهميان آورده است .
نظر ابن سينا
حكماى اسلام بر اين باورند كه نخستين كسى كه از « ميل » ( گرايش ) سخن بهميان آورده است ، شيخ الرئيس ابو على بن عبد اللّه بن سيناست .
ابن سينا در باب حركت اجرام فضايى بر آن است كه هر جرمى به توسط « ميل » حركت مىكند ، وى سپس به تعريف ميل پرداخته مىنويسد :
هامش
( 1 ) . حاجى ملّا هادى سبزوارى ، شرح اسماء الحسنى ، ص 53 ، ذيل « يا من استقرت الأرضون بإذنه » .