قال ابن الفوطي : من أكابر السادة الأفاضل والقضاة الأعلام ، اجتمع به محرّر هذه السطور وإن لم يكن له في سوق الفضل بضاعة ، يعد بها نفسه من زمرة العلماء المحقّقين والحكماء المدقّقين إلى آخره « 1 » .
[ محمّد بن أحمد ]
3646 - محمّد أبو طالب بن أحمد العلوي .
قال الباخرزي : رأيت هذا السيّد ، فأقررت بطلعته الناظر ، وارتديت بصحبته العيش الناضر ، وطالما كنت أسمع به ، فلمّا التقينا صغر الخبر ، فالخلق جدّ ، والعلم عدّ ، وما له في طريقته المثلى ندّ ، وكان ملحّا على أصحاب الملح ليستفيد منهم ويفيدهم ، فألحّ عليّ حتّى أمليت عليه شيئا من محفوظاتي ، فاستكتبته بعض فوائده ، فجشم قلمه ، واستعمل في إجابتي كرمه ، إلّا انّي فجعت به وبما أفادنيه ، ونفد الدهر حكمه فيه ، وآفات التعليقات كثيرة ، فممّا أنشدنيه لنفسه قوله :
إنّ المكارم أصبحت لهباته * جرى وأنت بلالها وبليها
وإذا المكارم ذلّلت أو ضلّلت * يوما فأنت دلالها ودليها
ثمّ ذكر جملة من نثره ونظمه البديع « 2 » .
3647 - محمّد بن أحمد العلوي .
ذكره الشيخ في من لم يرو عنهم ، وقال : روى عنه أحمد بن إدريس « 3 » .
3648 - محمّد أبو الحسن بن أبي عبد اللّه أحمد الأكبر بن أبي إسماعيل إبراهيم بن أبي عبد اللّه أحمد بن إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد بعمّان ، وقال : وأكلته الريح هناك ، وعقبه : علي ، وأحمد « 4 » .
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 1 : 419 برقم : 646 .
( 2 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 294 - 296 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 445 برقم : 6333 .
( 4 ) منتقلة الطالبيّة ص 226 - 227 .