أقبل كالبدر في مدارعه * يشرق في السعد من مطالعه
أوّله ربع عشر ثالثه * وربع ثانيه جذر رابعه « 1 »
4501 - محمّد شرف الدين بن محمّد صدر الدين بن أبي عبد اللّه المطهّر الرسول المراغي بن يعلى بن عوض بن علي بن زيد بن علي بن جعفر الخطيب بن القاسم بن جعفر الشاعر بن محمّد الشبيه بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
قال ابن الطقطقي ، كان سيّدا كبير القدر ، رفيع المنزلة ، عزيز المروءة ، كريم الأخلاق ، كثير التواضع ، محبوبا إلى الخاصّة والعامّة ، قدم بغداد واستوطنها ، وكان ينفذ من الديوان المستنصري والمستعصمي رسولا إلى الأطراف .
أخبرني شيخنا الإمام فخر الدين علي بن يوسف البوقي أيّده اللّه « 2 » : أنّ مولد شرف الدين الرسول المراغي في سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة بشروان ، كان له ابنتان مع صدر الدين ، زوّج إحداهما بمجد الدين حسين بن علي الدوامي « 3 » ، ولد حاجب الباب ، وزوّج الأخرى بكمال الدين محمّد بن يوسف البوقي « 4 » . فأمّا زوجة مجد الدين فإنّها ولدت له « 5 » .
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 4 : 251 - 252 برقم : 3780 .
( 2 ) راجع : مجمع الآداب 3 : 92 .
( 3 ) ذكره ابن الفوطي في مجمع الآداب 4 : 417 ، قال : مجد الدين الحسين بن تاج الدين علي بن نظام الدين هبة اللّه بن الدوامي البغدادي ، من البيت المعروف بالتقدّم والرئاسة والفضل والمعروف ، وكان من حجّاب الديوان ، وتأدّب وسمع الحديث على جدّه وغيره ، وكان قد حصّل وتأدّب ، وله شعر مليح ، رأيته لمّا قدمت بغداد وكتبت عنه ، وتوفّي في أوائل شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وستمائة ، وحمل إلى مشهد علي عليه السّلام ومولده في شعبان سنة عشرين وستمائة .
( 4 ) ذكره ابن الفوطي في مجمع الآداب 4 : 255 ، قال : كمال الدين أبو علي محمّد بن يوسف البوقي الواسطي البغدادي الحاجب الكاتب الأديب ، من بيت الرئاسة والتقدّم في العلم والمعرفة والرئاسة الخ .
( 5 ) الأصيلي ص 240 - 241 .