ذكره البيهقي ، وقال : هو صاحب الصندوق ، ومصنّف كتاب نهاية الأعقاب « 1 » .
وقال ابن الطقطقي : هو السيّد الكبير الفاضل النسّابة المشجّر ، ذو التصانيف في النسب وغيره ، ناهز المائة من عمره ، إليه انتهى علم النسب ، وهو شيخ الشيخ أبي الحسن العمري النسّابة ، وشيخ الرضيّين الموسويّين ، وله مصنّفات في علم النسب مختصرة ومطوّلة « 2 » .
وقال الذهبي : رافضيّ جلد ، متّهم في لقي صاحب الأغاني أبي الفرج . مات سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة ، ضعّفه ابن خيرون « 3 » .
وقال الصفدي : ولد سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، وكان فريدا في علم الأنساب ، ولهذا لقّب شيخ الشرف ، وله تصانيف كثيرة وشعر ، انتقل من بغداد إلى الموصل ، ثمّ رجع إليها ، يقال : إنّه توفّي بدمشق سنة سبع وثلاثين وأربعمائة ، وروى عن صاحب الأغاني كتاب الديارات له ، من شعره وقد زوّج ابنته بمن موّه عليه نسبه :
أآل أبي طالب داركوا * ضلالة شيخكم بالرشاد
فإنّي كبرت وضاع المنى * وشاب كما شاب فودي فؤادي
وزوّجت آل أبي طالب * بداهية من علوج السواد
رجوت لاصلح حالي به * فلا زال يصلحه من فساد
فلا تعذلوه فأنسابه * بطول الذوائب لا بالتلاد
واقسم أنّ فعالي به * فعال معاوية في زياد « 4 »
وقال ابن حجر بعد ذكر كلام الذهبي المتقدّم : وهذا من عجيب التصرّف ، فإنّ ضعفه نشأ من ابن خيرون لادّعائه السماع من أبي الفرج الأصبهاني وغيره . وقد ذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ، فساق نسبه .
وذكره أبو الغنائم النسّابة ، وأنّه اجتمع به بدمشق ومصر وطبريّة ، وسمع منه علما
هامش
( 1 ) لباب الأنساب 2 : 634 - 635 .
( 2 ) الأصيلي ص 288 - 289 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 4 : 30 برقم : 8142 .
( 4 ) الوافي بالوفيات 1 : 118 .