بالري يدعو إلى الحسن بن زيد ، فأخذه عبد اللّه بن طاهر ، فحبسه بنيسابور ، فلم يزل في حبسه حتّى هلك . وكان ممّن خرج معه عبد اللّه بن إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد بن علي بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب « 1 » .
وقال المسعودي : وظهر في سنة خمسين ومائتين بالري محمّد بن جعفر بن الحسن ، ودعا للحسن بن زيد صاحب طبرستان ، وكانت له حروب بالري مع أهل خراسان من المسوّدة ، فاسر وحمل إلى نيسابور إلى محمّد بن عبد اللّه بن طاهر ، فمات في محبسه بنيسابور « 2 » .
وقال البيهقي : مات في شوّال سنة سبع وخمسين ومائتين في أواخر أيّام الطاهريّة ، ودفن بنيسابور في مقبرة الامراء « 3 » .
وقال أيضا : وقال السيّد أبو منصور ظفر : لمّا مات محمّد بن جعفر بن الحسن ابن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المعروف بأبي جعفر الصوفي ، في حبس محمّد بن طاهر بالشادياخ ، وحملت جنازته والقيد على رجليه ليدفن في مقبرة عبد اللّه بن طاهر ، تبعت جنازته امرأة علويّة ، وهي تقول : يا آل طاهر شتّت اللّه جمعكم وفرّقكم ، كما فرّقتم جمع آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : فما أتى على ذلك أيّام قلائل حتّى انقطعت دولة الطاهريّة ، وكان من أمر يعقوب بن الليث ما كان « 4 » .
وقال العاصمي : خرج ببلاد العجم في زمان المتوكّل ، فأسره المتوكّل « 5 » .
3796 - محمّد أبو جعفر بن جعفر بن الحسن بن علي بن محمّد بن أحمد بن هارون بن موسى الكاظم بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين ص 406 .
( 2 ) مروج الذهب 4 : 69 .
( 3 ) لباب الأنساب 1 : 425 .
( 4 ) لباب الأنساب 2 : 510 .
( 5 ) سمط النجوم العوالي 4 : 186 .