تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
وأورد له هذه الأبيات ونقلتها من خطّه :
إن لم تكن لدواعي الحبّ عاطفة * ترد فضلك عن ظلم وعدوان فابغ الثواب الذي تحظى بأجله * عند المعاد وتجزاه باحسان لا تغمس اليد في ظلم معه * فصاحب الوتر عنه غير وسنان وعد إلى رأفة أنت الحقيق بها * ينسى الأوائل منك الحاضر الداني
وذكر أنّه توفّي في سنة تسع وأربعين وأربعمائة « 1 » . وذكره ابن الطقطقي ، وعبّر عنه بالسيّد الجليل بالكوفة « 2 » . 3299 - عمر بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد الأرقط بن عبد اللّه الباهر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال البيهقي : درج « 3 » . 3300 - عمر أبو علي جلال الدين بن أبي الفتوح محمّد قوام الدين بن أبي طاهر عبد اللّه نور الدين بن أبي علي عمر نجم الدين بن سالم بن محمّد بن أبي البركات محمّد بن أبي طاهر عبد اللّه فخر الدين بن أبي الفتح محمّد بن أبي الحسين محمّد الأشتر بن عبيد اللّه الثالث بن علي بن عبيد اللّه الثاني بن علي ابن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني . قال ابن الطقطقي : كان سيّدا ، كبير القدر ، شريف النفس ، حسن الأخلاق ، كثير التواضع ، لين الجانب ، يسكن مدينة واسط منقطعا بداره لا يخرج منها ، اجتمعت به فرأيته رجلا صالحا خيّرا ، متقلّلا في ملبوسه . إلّا أنّه من شرف النفس ، وكثرة الضيافة لكلّ من يتردّد إليه ، وبرّ أصحابه من أهل واسط وغيرهم ، وخدمة المتردّدين إليها ، ومهاداة حكّامها وولاتها ، على قاعدة لا يدانيه فيها أحد من أضرابه ، كان يتولّى النقابة بها ، ثمّ عزل نفسه واستخلف ابنه مؤيّد الدين .
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ بغداد لابن النجّار المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 20 : 122 - 123 . ( 2 ) الأصيلي ص 255 . ( 3 ) لباب الأنساب 2 : 443 .