فسقط من دابّته ، فانكسرت رجله ، وحمل في محفّة إلى داره .
فلمّا أنهيت حاله ، تقرّر أن يولّي أخوه فخر الدين محمّد الأطروش ، فغيّر الاسم في التقليد ، وخلع على فخر الدين خلع النقابة . وكان مولد شمس الدين في سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة ، انقضى كلام ابن أنجب .
وقال لي النسّابة الفقيه العلّامة غياث الدين أبو المظفّر عبد الكريم بن طاوس رحمه اللّه :
كان شمس الدين بن المختار محبوسا بحبس الكوفة من الناصر ، وكان عمّ امّك صفي الدين الفقيه محمّد بن معدّ في تلك الأيّام ذا منزلة ومكانة من الناصر ووزيره القمّي ، فكتب إليه شمس الدين بن المختار ، يستنجد به ويسأله التوصّل في الافراج عنه قصيدة من جملتها :
يا قادرين على الاحسان مالكم * من غير جرم عدتنا منكم النعم
مالي أذاد كما ذيدت محلأة * عن وردها ولديكم مورد شبم
وأعقب شمس الدين علي من ولده : أبي علي الحسن تاج الدين النقيب الطاهر عارض الجيش « 1 » .
3164 - علي فخر الدين بن محمّد بن عزّ الشرف الحسني .
قال ابن بابويه : فقيه صالح « 2 » .
3165 - علي بن محمّد بن علي العلوي الحسني .
ذكره الطوسي في أصحاب محمّد الجواد عليه السّلام « 3 » .
3166 - علي بن محمّد بن علي بن أبي طالب .
قال ابن أبي حاتم : روى عن أبيه محمّد بن الحنفيّة . روى عنه بنوه حسن وعبد اللّه وعون « 4 » ، وكثير بن سام ، سمعت أبي يقول ذلك « 5 » .
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 297 - 298 .
( 2 ) فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم ص 141 برقم : 328 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي ص 376 برقم : 5563 .
( 4 ) والظاهر أنّ هؤلاء الثلاثة إخوة علي لا بنوه .
( 5 ) الجرح والتعديل 6 : 202 برقم : 1110 .