قال ابن الفوطي : رتّب خطيبا بجامع بهليقا من الجانب الغربي ، وناظرا في وقفه ، ووعظ بالمدرسة الغازانيّة يوم إجلاس مولانا عماد الدين عبد اللّه بن الخوام ، وخطب في العيدين بالموضع المذكور ، وهو فصيح الايراد ، مليح الانشاد ، حسن الصورة ، جميل السيرة ، متودّدا إلى الأصحاب ، كريم الأخلاق « 1 » .
2966 - علي تاج الدين بن عبد اللّه بن أحمد بن حمزة الجعفري الزينبي .
قال ابن بابويه : عالم زاهد متعبّد « 2 » .
2967 - علي أبو الحسين بن عبد اللّه بن أحمد النقيب بن علي بن محمّد بن عمر بن علي بن عمر الأشرف بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد ببغداد « 3 » .
2968 - علي أبو الحسن بن النقيب الطاهر أبي طالب عبد اللّه بن أحمد بن علي بن المعمّر العلوي الحسيني .
قال الذهبي : حدّث بشيء من شعره ، ومات شابّا « 4 » .
وقال الصفدي : هو معرق في الرئاسة والتقدّم والنقابة . وكان أديبا فاضلا شاعرا وجيها معظّما ، متواضعا لطيف الأخلاق ، حسن الطريقة ، حميد السيرة . توفّي سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، ومن شعره :
زيارة زوّرها الغرام * ففيم تمتنّ بها الأحلام
وإنّما أخو الهوى مخادع * شائم ما عارضه جهام
ومنه :
وليل سرى فيه الخيال وبرده * يضوّعه نشر الصباح الممسّك
فلو كان للآمال كفّ لأقبلت * بقالص أذيال الدجى تتمسّك
هامش
( 1 ) مجمع الآداب 3 : 513 - 514 برقم : 3094 .
( 2 ) فهرست أسماء علماء الشيعة ومصنّفيهم ص 115 برقم : 238 .
( 3 ) منتقلة الطالبيّة ص 61 .
( 4 ) تاريخ الاسلام ص 192 برقم : 252 . وفيات سنة 595 .