بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا « 1 » .
2746 - علي أبو الحسن بن إسماعيل مانكديم بن محمّد بن محمّد بن الحسن ابن أبي القاسم بن حمزة بن محمّد بن جعفر بن عيسى بن علي بن الحسين الأصغر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الحسيني الفارسي النيشابوري .
قال الباخرزي : رأيته عاري الوجه من الشعر ، متناصف حسن الوجه والشعر ، غضّ الأدب والسنّ ، يضرب جماله وهو من الانس بعرق من الجنّ ، واستكتبته نبذا من أشعاره ، فكتب إليّ بخطّه الديباجي ، وضمّنها ما لم يضمّن صدور الغانيات من الحلي ، فمنها قوله :
إذا ما الليل أرخى سدوله * وطال مطال الصبح والقول لا يجدي
ألا ليت شعري هل أرى الليل طالعا * بوجهك لي أفديه من طالع سعد
وإن جلّ ذاك الوجه عن قدر مهجتي * فليس على العبد الضعيف سوى الجهد
ولو كنت أعطى ما أشاء من المنى * لما كنت تمشي قطّ إلّا على خدّي
ثمّ قال : قلت : وما عسى أن أقول في هذا السيّد والوجه وضيّ ، والشعر مرضيّ ، واللسان عربيّ ، والجدّ نبيّ ، والجبلّة شرف ، وهو من أسلافه الأشراف خلف « 2 » .
وقال البيهقي : توفّي في شهور سنة سبع عشرة وخمسمائة . وقد أورد الشيخ علي بن الحسن أبياتا ونسبها إلى هذا السيّد . ثمّ كتب الشيخ أبو علي أحمد بن محمّد بن عميرة البيهقي إلى الشيخ علي بن الحسن أنّ هذه الأبيات لي .
وكتب إلى أفاضل نيسابور رسالة ، وهي : معاشر العلماء الأماثل والأدباء الأفاضل بكورة نيسابور ، سلام عليكم ، أخ محسوس الصغير ، كثير البكاء ، عار من الصبر ، ثمّ إنّه يرفع إليكم ظلامة أعجوبة كانت إلى هذا الوقت محجوبة .
وهي أنّي قدمت البلد في سنة احدى وستّين وأربعمائة ، ونزلت وراء المدرسة المشطبيّة في باغ الشيخ أبي الفضل المشطبي ، ومن سكّان تلك السكّة السيّد أبو الحسن
هامش
( 1 ) منتقلة الطالبيّة ص 92 .
( 2 ) دمية القصر وعصرة أهل العصر ص 209 - 210 .