تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكواكب المشرقة في أنساب وتاريخ وتراجم الأسرة العلوية الزاهرة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
أبي عبد اللّه جعفر المولتاني بن أبي عمر محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف بن علي بن أبي طالب العلوي العمري . قال ابن النجّار : ولّاه الطائع للّه النقابة على الطالبيّين ببغداد وواسط بعد القبض على أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي النقيب ، وعلى أبي عبد اللّه أحمد ، وذلك في صفر سنة تسع وستّين وثلاثمائة . أنبأنا أبو القاسم الأزجي ، عن أبي الرجاء أحمد بن محمّد بن الكسائي ، قال : كتب إليّ أبو نصر عبد الكريم بن محمّد بن أحمد بن هارون الشيرازي ، قال : أنشدني أبو حنيفة النعمان بن عبد اللّه بن محمّد بن أحمد الاسترآبادي بالدامغان لعبد اللّه بن علي الدمياتي يمدح به السيّد الشريف أبا الحسن علي بن أحمد بن إسحاق العلوي النقيب العمري بمدينة السّلام :
أأهنيك بعيد * أم أهني العيد بك أأقول الغيث من كفّك * أم سقياه بك يا حسيبا يا نسيبا * عرف الاحسان بك أنت سؤلي بعد ربّي * وهو سرّ الخلق بك طال أمري جلّ عسري * إنّما التيسير بك وبقيت الدهر نعطي * سؤله الآمل بك وأبو الفضل فيعلو * كلّما يرجوه بك ذميما في ظلّ عيش * دائر الأفلاك بك فترى فيه سرورا * ويرى ذلك بك « 1 »
وذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن ورد ببغداد والنقيب بها « 2 » . وذكره أيضا ممّن ورد الموصل وأقام بها ، وقال : ومات بها بعد عوده من مصر ، عقبه : أبو الفضل العبّاس ، وأبو طالب الحسن ، وعن أبي الغنائم محمّد العلوي العمري النسّابة : لم
هامش
( 1 ) ذيل تاريخ بغداد لابن النجّار المطبوع في ذيل تاريخ بغداد 18 : 23 - 24 . ( 2 ) منتقلة الطالبيّة ص 69 .