الذيل ، متأدّب يقول الشعر ، ويكتب خطّا حسنا ، له بالكوفة الدار الجليلة ، لا تكاد تخلو من الطرق والخطّار .
وأعقب عبد المطّلب هذا من ولده : النقيب إبراهيم جلال الدين « 1 » .
وقال ابن الفوطي : مختار آل المختار ، الطاهر ابن النقباء الأطهار ، وهو من محاسن الدنيا في علوّ الهمّة ووفور الحشمة ، والدين المتين ، والعقل الرصين ، والنفس الطاهرة ، والمحاسن الظاهرة ، والمآثر الباهرة ، والمفاخر الزاهرة ، والأخلاق المهذّبة ، والأعراق الطاهرة الطيّبة ، وكان لأفاضل بغداد عليه رسوم من الانعام يوصلها إليهم في كلّ عام .
ولمّا وصلت من مراغة أسهم لي قسطا وافرا .
وكان أديبا فصيح البيان ، مليح الخطّ ، له اطّلاع على كتب الأنساب ، ومشاركة في جميع العلوم والآداب ، صنّف لأجله شيخنا جمال الدين أبو الفضل بن مهنّا كتاب الدوحة المطلبيّة ، طالعتها في داره المعمورة سنة احدى وثمانين ، وقد ذكرته في التاريخ ، وتوفّي وأنا يومئذ في آذربيجان سنة سبع وسبعمائة ، وكان ينعم إذا ورد بغداد ، ويتردّد إلى داري ، ويطالع ما جمعته ووضعته وألّفته وصنّفته « 2 » .
2528 - عبد المطّلب بن أبي الحسن محمّد بن الحسين بن عيسى الأكبر النقيب بن محمّد الأكبر بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا « 3 » .
2529 - عبد المطّلب أبو عبد اللّه عميد الدين بن أبي الفوارس محمّد مجد الدين بن علي فخر الدين بن محمّد شمس الدين بن أحمد مجد الدين بن علي الأعرج بن سالم بن بركات بن أبي الأعزّ محمّد نقيب الحائر بن أبي منصور الحسن ابن أبي الحسن علي بن الحسن بن محمّد المعمّر بن أحمد الزائر بن علي بن يحيى النسّابة بن الحسن بن جعفر
هامش
( 1 ) الأصيلي ص 299 .
( 2 ) مجمع الآداب 2 : 227 - 228 برقم : 1379 .
( 3 ) منتقلة الطالبيّة ص 23 .