قال ابن سعد : امّه امّ عبد اللّه بنت الحسن بن علي بن أبي طالب ، وهي امّ جعفر . فولد عبد اللّه بن علي بن حسين : محمّدا الأرقط وهو الأحدب ، وإسحاق الأبيض ، وامّ كلثوم وهي كلثم الصمّاء ، وامّ علي وهي عليّة ، وهم لامّ ولد ، والقاسم والعالية لامّ ولد « 1 » .
وقال المفيد : امّه امّ ولد « 2 » .
وقال أيضا : وكان عبد اللّه بن علي بن الحسين أخو أبي جعفر عليه السّلام يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصدقات أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان فاضلا فقيها ، وروى عن آبائه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أخبارا كثيرة ، وحدّث الناس عنه ، وحملوا عنه الآثار .
فمن ذلك ما رواه إبراهيم بن محمّد بن داود بن عبد اللّه الجعفري ، عن عبد العزيز بن محمّد الدراوردي ، عن عمارة بن غزيّة ، عن عبد اللّه بن علي بن الحسين أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ البخيل كلّ البخيل الذي إذا ذكرت عنده لم يصلّ عليّ « 3 » .
وذكره الطوسي في أصحاب أبيه السجّاد عليه السّلام « 4 » .
وقال البيهقي : كان متولّيا لصدقات أمير المؤمنين علي عليه السّلام ، وكان عالما راويا للأخبار ، وتوفّي وهو ابن سبع وخمسين سنة « 5 » .
وقال ابن الطقطقي : امّه امّ أخيه الباقر عليه السّلام ، وكان سيّدا جليلا ، روى عن أبيه علي بن الحسين عليهما السّلام علوما شتّى ، وكتب الناس عنه ، وكان يلي صدقات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وصدقات أمير المؤمنين علي عليه السّلام .
وظهر ببغداد في سنة خمس وسبعين وستمائة بتلّ الزبيبة ، وهي محلّة من محالّ مدينة السلام ، قبر زعم جماعة أنّه قبر عبد اللّه الباهر هذا ، وبنوا عليه الأبنية الجليلة ، ووضعوا عليه ضريحا مفضّضا ، وعلّقوا فيه قناديل من الصفر ، وزاروه وعظّموه ، ونذروا له النذور ،
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى 5 : 324 .
( 2 ) الارشاد 2 : 155 .
( 3 ) الارشاد 2 : 169 .
( 4 ) رجال الشيخ الطوسي ص 116 برقم : 1169 .
( 5 ) لباب الأنساب 1 : 380 .