وذكره ابن الأثير بنحو ما مرّ عن الطبري « 1 » .
وقال الذهبي : وفي سنة سبع ومائتين - وقيل : قبلها - خرج عبد الرحمن هذا ببلاد عكّ من اليمن يدعو إلى الرضا من آل محمّد عليهم السّلام ؛ لأنّ عامل اليمن أساء السيرة ، فبايع عبد الرحمن خلق ، فوجّه المأمون لحربه دينار بن عبد اللّه ، وكتب معه بأمانه ، وحجّ دينار ، ثمّ سار إلى اليمن حتّى قرب من عبد الرحمن ، فبعث إليه بأمانه فقبله ، وجاء مع دينار إلى المأمون ، وعند ظهوره منع المأمون الطالبيّين من الدخول عليه ، وأمرهم بلبس السواد « 2 » .
وذكره العاصمي عن ابن خلدون ممّن خرج باليمن على المأمون « 3 » .
2283 - عبد الرحمن بن جعفر بن أبي الحسن محمّد بن الحسين بن محمّد بن عبد الرحمن الشجري بن القاسم بن الحسن الأمير بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
قال أبو إسماعيل طباطبا : عن الشريف النسّابة أبي طاهر أحمد بن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر الأطرف : امّه امرأة من أهل طبرستان « 4 » .
2284 - عبد الرحمن بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
قال المفيد : امّه امّ ولد . خرج مع عمّه الحسين عليه السّلام إلى الحجّ ، فتوفّي بالأبواء وهو محرم « 5 » .
2285 - عبد الرحمن أبو طاهر بن الحسن بن أبي جعفر محمّد بن الحسين بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمّد البطحاني بن القاسم بن الحسن الأمير بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب .
ذكره أبو إسماعيل طباطبا ، وقال : أعقب ، امّه فاطمة بنت محمّد بن عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 4 : 196 .
( 2 ) تاريخ الإسلام ص 22 .
( 3 ) سمط النجوم العوالي 4 : 153 .
( 4 ) منتقلة الطالبيّة ص 131 .
( 5 ) الارشاد 2 : 26 .