وقتل معه « 1 » .
وذكره الطوسي في أصحاب جعفر الصادق عليه السّلام « 2 » .
وذكره أبو إسماعيل طباطبا ممّن قتل بفخّ ، وقال : امّه عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه ، عقبه ولدان ، امّهما لبابة من بني فزارة ، وقيل : امّهما سائبة بنت الحكم بن عبد الجبّار الفزاري « 3 » .
وقال الصفدي : خرج بفخّ مع الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن لمّا خرج على الهادي فقتل .
وقال البيهقي : إنّه يعرف بسليمان المغرب ، وزعم أنّه لم يقتل بفخّ ، وأنّه دخل المغرب ، وكان يروم الأمر ، فاضطرّه الهرب إلى أن آجر نفسه أجيرا لملّاح في البحر وعسيفا لجمّال في البرّ ، وتطلّبه بني العبّاس ، فدافعت عنه البربر ، فقال فيهم :
روحي الفداء لعصبة غربيّة * اغروا ببرّي وانتموا للبربر
حفظوا النبيّ وشرعه في آله * بأسا بكلّ مشطّب أو سمهري
ما ضرّهم إذ نابذتنا هاشم * ووفت لنا إن لم تكن من عنصري
وهو القائل :
الحمد للّه جدّنا هدي الل * ناس به من ضلالة وعمى
ونحن أبناؤه وعترته * وليس منّا في الأرض من سلما
وآل أمره إلى أن أتى تلمسان وبها بنو أخيه إدريس والإمامة بها فيهم ، فأكرموه حتّى مات . ثمّ انّهم وقع بينهم وبين بنيهم ، فأخرجوهم إلى الغرب الأوسط ، وكان أشهر ولده حمزة بن سليمان ، وإليه ينسب سوق حمزة بالمغرب . وتوارث بنوه الأمر هنالك حتّى أتاهم جوهر المعزّي ، فحمل كلّ مشهور منهم إلى المعزّ وخلعهم عن ملكهم ، وبقيت منهم بقايا في الجبال والأطراف ، مشهورون مكرّمون عند قبائل البربر ، وهو والد محمّد الداخل
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين ص 287 .
( 2 ) رجال الشيخ الطوسي ص 215 برقم : 2833 .
( 3 ) منتقلة الطالبيّة ص 230 .