ششم ، هدايت به نور يقين است . هفتم ، هدايت به نور عرفان است . هشتم ، هدايت به نور محبّت است . نهم ، هدايت به نور ولايت است . دهم ، هدايت به نور تجريد و توحيد است . و براى هر يك ، دو طرف افراط و تفريط و غلوّ و تقصير است ، كه تفصيل آن موجب تطويل است . و شايد اشاره به بعض آن يا تمام مراتب آن باشد حديث شريف كافى كه مىفرمايد : نحن ، آل محمّد ، النّمط الاوسط الَّذى لا يدركنا الغالى ، و لا يسبقنا التّالى . ( 1 ) و في الحديث النّبوى : خير هذه الامّة النّمط الاوسط يلحق بهم التّالى و يرجع اليهم الغالى . ( 2 )
تنبيه عرفانى
بدان كه براى هر يك از موجودات عوالم غيب و شهادت و دنيا و آخرت مبدأ و معادى است . گرچه مبدأ و مرجع كلّ هويّت الهيّه است ، و لكن چون ذات مقدّس حق جلّ و علا را من حيث هو بى حجاب اسماء تجلَّى بر موجودات عاليه يا سافله نيست ، و به حسب اين مقام كه لا مقامى است بى اسم و رسم و متّصف به اسماء ذاتيّه و صفاتيّه و افعاليّه نيست و احدى از موجودات را با او تناسبى نيست و ارتباط و اختلاطى نمىباشد اين التّراب و ربّ الارباب ( 3 ) - چنانچه تفصيل اين لطيفه را در مصباح الهداية ( 4 )