ليس في إعادته مزيد عائدة . « 1 »
ثمّ إنّ الشيخ الطوسي أسمى كتابه باسم « الخلاف » ولكن الإمام الطبرسي لخصّ ذلك الكتاب على النحو الذي مرّ وأسماه ب « المؤتلف من المختلف » وهذه التسمية تعرب عن سعة صدره وابتعاده عن العصبية المذهبية ، وانّ المسلمين أرباب دين واحد وكتاب واحد وأصول واحدة ، وإنّما اختلفوا فيما روي عن الرسول لا في نفس الرسول ، فيمكن أن ينتهي الخصام إلى الائتلاف ، وذلك من خلال تأسيس مؤتمرات فقهية أو مجالس تشريعية يطرح فيها المختلفات وتدارس براهينها وما يؤيده البرهان هو المتبع سواء أوافق مذهب إمام أو لا .
آثاره العلمية
إنّ لشيخنا المترجم وراء هذه التفاسير آثارا ثمينة لها قيمتها العلمية نشير إلى بعضها وإن عبثت بها يد التاريخ فلم يبق منها عين ولا أثر .
1 . تاج المواليد .
2 . غنية العابد .
3 . النور المبين .
4 . العمدة في أصول الدين .
5 . الفرائض والنوافل .
6 . شواهد التنزيل لقواعد التفضيل .
7 . عدّة السفر وعمدة الحضر .
8 . كنوز النجاح .
هامش
( 1 ) . المؤتلف من المختلف : 1 / 3 - 4 .