السابع : أبو أيّوب الخزاز وعبد اللّه بن بكير
أبو أيّوب الخزاز وعبد اللّه بن بكير عن ليث المرادي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام .
الكافي : 7 / 310 ، باب المسلم يقتل الذمي أو يجرحه والذمي يقتل المسلم أو يجرحه من كتاب الديات ، ح 11 .
التهذيب : 10 / 186 ، باب القود بين الرجال والنساء من كتاب الديات ، ح 27 .
ونستخلص ممّا سبق أمرين :
الأوّل : هؤلاء هم الذين رووا عن أبي بصير مصرّحين باسمه في بعض الأحيان ، وليكن هذا قرينة على أنّ المراد هو ليث البختري عند الإطلاق فيما إذا انتهت سلسلة السند إليهم .
الثاني : انّ السبر في المسانيد المنتهية إلى أبي بصير يكشف عن حقيقة ، وهي أنّهم يطلقون أبا بصير ولا يصرحون باسمه إلّا إذا كان المراد منه هو ليث المرادي .
ولعلّ هذا قرينة على أنّ المطلق ينصرف إلى الأسدي ، وكأنّه غني عن التصريح بالاسم لشهرته بين الرواة ، دون المرادي فهو بحاجة إلى ذكر الاسم ، ويؤيد ذلك تسمية الأسدي بأبي بصير الكبير والمرادي بأبي بصير الصغير ، ولعلّ ملاكهما هو كبر السن وصغره أو كثرة نقل الروايات أو قلّتها . واللّه العالم .
* * * ولما كان أبو بصير ممن أكثر الرواية عن أئمّة أهل البيت عليهم السّلام ويعد راوية كبيرة وقد أثيرت حوله إبهامات قام غير واحد من المحقّقين بتأليف رسائل أو