القدر رغم تضلّعه وبراعته في أغلب العلوم الإسلامية .
ترجمة الشارح وسيرته الذاتية
ولد قدّس سرّه في مدينة تبريز عام 1296 ه ، فقرأ الأدب الفارسي والعربي في مسقط رأسه على مشايخ عصره ، فبلغ في الأدب العربي مقاما شامخا حيث درس المعلّقات السبع والمقامات الحريرية وغيرها من كتب الأدب ، ومن فرط شغفه بها انّه راح يحفظ عن ظهر قلب كلّ ما وقع عليه بصره ، من المتون ، كتهذيب المنطق ، وألفية بن مالك وغيرهما .
وفي ظل اختماره بالأدب العربي ألّف كتاب « غاية المنى في تحقيق الكنى » فقد جمع في ذلك الكنى الرائجة في لغة العرب المستعملة في غير الإنسان .
كما قام بجمع ما آثر من الأشعار عن أئمة أهل البيت عليهم السّلام وجمعها في 12 بابا على عدد الأئمة الاثني عشر ، فشرح لغاتها المشكلة .
والحق انّه كان أستاذا بارعا في الأدب العربي بالمعنى الرائج في ذلك الزمان ، ولم يكتف بذلك بل انّه راح يتردد على إندية دروس الفقه والأصول لمراجع عصره وفطاحل دهره ، أمثال :
1 . المرجع الديني الفقيه السيد أبو الحسن المعروف بالأنگجي ( 1282 - 1357 ه ) .
2 . المرجع الديني المحقّق الآغا ميرزا صادق التبريزي ( 1274 - 1351 ه ) .
فقد طوى عليهما من عمره الشريف أعواما لا يستهان بها فألف في مجال