بها الأمّة وتتخذها سلاحا مؤثرا يتدرع به العلماء والمفكرون إلى يومنا هذا .
مولده ونشأته
ولد رحمه اللّه ( عام 1282 ه ) في محلة البراق في النجف الأشرف ، في بيت عربي رفيع عريق ، ويعود نسبه إلى قبيلة ربيعة .
وقد وفد إلى ربه سنة ( 1352 ه ) بعد أن عاش عمرا أمضاه في العلم والجهاد والتأليف والبيان ، ويمكن تقسيم حياته إلى المراحل التالية :
مراحل حياته
نشأ الشيخ البلاغي في بيت رفيع وفي بلد زاخر بالعلم والأدب ، ومع ذلك فلم يكن مقيما في مكان واحد بل تنقّل من مدينة إلى أخرى حتى استقر - في أواخر عقده الخامس - في النجف الأشرف ، وسنستعرض مراحل حياته الّتي مرّ بها .
1 . نشأ الشيخ في النجف الأشرف منذ نعومة أظفاره إلى أن بلغ الرابعة والعشرين من عمره ( 1282 - 1306 ه ) ، وفي هذه المرحلة تبلورت شخصيته العلمية في أبعاد مختلفة .
2 . لم يكتف بما تلقاه عن أساتذة النجف بل هاجر إلى الكاظمية وبقي فيها ست سنوات ( 1306 - 1312 ه ) .
3 . عاد إلى النجف الأشرف وبقي فيها إلى عام ( 1326 ه ) وفي هذه المرحلة حضر دروس أعلام الفقه ، وفي مقدمهم الشيخ آغا رضا الهمداني مؤلف « مصباح الفقيه » ، والمحقّق الخراساني الطائر الصيت .
4 . ترك النجف الأشرف للاستفادة من المحقّق الشيرازي ، فأقام في سامراء