سائر اللامشروعات مثل حلق اللحية ، والعزف على الطنبور وغير ذلك من آلات اللهو .
ومن مارس هذه الأعمال يزجر ويؤدّب بزجر وتأديب بليغين حسب ما قرّره الشرع الشريف .
وأيضا يمنع استخدام النقّارة في البقاع المتبرّكة ، وتمنع مراودة الغلمان ، وأيضا يمنع عمل المرد في الحمامات .
وعلى الغزاة العظام والعساكر - ختم اللّه مآلهم بالظفر - وعامّة السكان ، وعموم الرعايا في تلك البلاد ، أن يعتبروا كلّ من قام بالأعمال المذكورة من المطرودين والمرجومين ومن عليه لعنة اللّه وسخطه
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ
« 1 » عليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين من الإنس والجنّ أجمعين .
فإذا انصبت جهود القوة التنفيذية والقوة التشريعية على نشر الأمر بالمعروف ومكافحة الفساد ، لأصبح المجتمع كمدينة فاضلة يسوده الأمن والسلام ، ويصل كلّ فرد إلى كماله الّذي خلق له ، بخلاف ما إذا ساد بينهما التناحر ، انعكس ذلك المجتمع بالفوضى والفساد .
ولأجل تلك النتائج الباهرة الملموسة ، عزز الملك المرسوم ، بثالث ، وهذا نصه :
هامش
( 1 ) . البقرة : 181 .