پرش به محتوای اصلی

تذكرة الأعيان — صفحه 121

پدیدآورندگان:

ص۱۲۱
فلان من كذا ولا الحارس ، لأجل التفاوت . « 1 » واستدلّ قدّس سرّه أيضا على أفضلية الأنبياء بقوله سبحانه :
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا
. « 2 » فقال : وفي هذه الآية دلالة على أنّ الأنبياء أفضل من الملائكة من حيث إنّه أمرهم بالسجود لآدم ، وذلك يقتضي تعظيمه وتفضيله عليهم ، وإذا كان المفضول لا يجوز تقديمه على الفاضل ، علمنا أنّه أفضل من الملائكة . « 3 »

10 الأنبياء لا يجوز لهم التقية

إنّ التقيّة من المفاهيم السامية في الإسلام ، ولها حدود وضوابط ، وربّما تكون التقية حراما إذا صارت ذريعة لمفاسد كبيرة ، وقد أوضحنا حالها وأقسامها وفوائدها في كتابنا « الانصاف في مسائل دام فيها الخلاف » . « 4 » وعلى ضوء ما ذكرنا يحرم على الأنبياء التقية في تبليغ الرسالة ، لأنّها لا تواكب أهدافهم ومقاصدهم ، وقد استدلّ الشيخ الطبرسي على عدم جواز التقية عليهم بقوله سبحانه :
الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ
. « 5 »
پاورقی
( 1 ) . مجمع البيان : 3 / 225 . ( 2 ) . البقرة : 34 . ( 3 ) . مجمع البيان : 1 / 189 . ( 4 ) . الجزء الثاني ، ص 231 - 346 . ( 5 ) . الأحزاب : 39 .