شأن نوابغ العالم كالشيخ الرئيس وغيره إلّا أنّه كان يستخدم القواعد العربية في إنشائه ويأخذ بناصية اللغة ، فيستعملها في مقالاته .
ومن عجيب الشيء أنّ له منظومات متنوعة في الصرف والنحو والمعاني والبيان والبديع غير انّ الزمان عبث بها ولم يبق إلّا الأَخير ، وكانت له يد طولى في الأَدب الفارسي وتدلك على براعته قصائدُه وغزلياته المعروفة والمنتشرة وليس المقام مناسباً لنقلها .
7 - العلّامة الطباطبائي والحكومة الإِسلامية
إنّ العلّامة الطباطبائي هو تلميذ الميرزا النائيني الذي ألَّف كتاب « تنبيه الأُمّة » وهو أوّل كتاب نشر في القرن الرابع عشر في الأَوساط الشيعيّة حول لزوم تطبيق الشريعة الإِسلامية على الصعيد العملي من خلال تأسيس دولة إسلامية تأخذ على عاتقها القيام بتلك المسؤولية ، ولذلك نرى انّ التلميذ تبع الأُستاذ فبحث بحثاً مسهباً في الحكومة الإِسلامية عند تفسير قوله سبحانه :
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )
« 1 » .
وهذا البحث مشحون بالبحوث التالية : 1 - الإِنسان والمجتمع .
2 - الإِنسان ونموّه الاجتماعي .
3 - الإِسلام والعناية بالمجتمع .
4 - الإِسلام وتنظيم علاقة الإِنسان بالمجتمع .
5 - الإِسلام وسننه الخالدة .
هامش
( 1 ) آل عمران : 200 .