فكلمة « مريضاً » على الحساب الأَبجدي ينطبق على عام وفاته الذي هو عبارة عن : 1050 ه .
ووفاته في البصرة وإن كانت مشهورة لكن صهره الشيخ عبد الرزاق اللاهيجي مؤَلّف الشوارق من أهل بيته وهو أدرى بما في البيت ، حيث رثاه في قصيدة فارسية غرّاء ذكر فيها أنّه توفّي في النجف وقال في مطلعها :
زين هفت خوان كه پايه أو بر سر فناست * در شش جهت به هر چه نظر ميكنى خطاست
بيچاره آن دلى كه ميكند تكيه بر سپهر * سر گشته آن سرى كه به بالين آسياست
إلى أن يقول :
در راه كعبه مرده وآسوده در نجف * اى من فداى خاك تو اين مرتبت كراست
از راه كعبهت نجف آورد سوى خويش * اين جذبه كار قوّت بازوى مرتضى است
اين هم اشارهاى است مبرّأ ز شك وريب * آن را كه دل به كعبه تحقيق آشناست
يعني ميانه نجف وكعبه فرق نيست * آسوده باش ما ز خدا وخدا ز ماست « 1 »
هامش
( 1 ) ديوان الحكيم فياض اللاهيجي ، ص 118 122 بتحقيق الدكتورة أميرة كريمي .