واستغرقت بحوثه الرياضية أكثر من 50 صفحة بالقطع الرحلي .
وإذا عطفت النظر إلى كتاب الفرائض ، فترى نظير تلك البحوث فيها .
فسبحان اللّه معطي المواهب ومفيض النعم .
ليس من اللّه بمستنكر * أن يجمع العالم في واحد
الرابع : مختلف الشيعة في أحكام الشريعة
ذكره في الخلاصة وقال : ذكرنا فيه خلاف علمائنا خاصة وحجة كلّ شخص والترجيح لما يصير إليه « 1 » .
وقال في مقدمته : إنّي لما وقفت على كتب أصحابنا المتقدمين رضوان اللّه عليهم ، ومقالات علمائنا السابقين في علم الفقه وجدت بينهم خلافاً في مسائل كثيرة متعددة ، فأحببت إيراد تلك المسائل في دستور يحتوي على ما وصل إلينا من اختلافهم في الأَحكام الشرعية ، والمسائل الفقهية دون ما اتفقوا عليه ، إذ جعلنا ذلك موكولًا إلى كتابنا الكبير المسمّى ب « منتهى المطلب في تحقيق المذهب » فإنّه مجمع بين مسائل الخلاف والوفاق .
ومن محاسن ذلك الكتاب انّه إذا لم يجد للمخالف دليلًا يحاول أن يلتمس دليلًا له .
قال : ثمّ ان عثرنا في كلّ مسألة على دليل لصاحبها نقلناه وإلّا حصَّلناه بالتفكّر وأثبتناه ، ثمّ حكمنا بينهم على طريقة الانصاف ، متجنبي البغي والاعتساف ووسمنا كتابنا هذا بمختلف الشيعة « 2 » .
هامش
( 1 ) الخلاصة : 45 .
( 2 ) مختلف الشيعة : 1 - 173 .