يعزّ علينا أن نروحَ ومصرنا * لفرعونَ مغني يصطفيه ومغنم
منازلُ أهل العدل منهم خليّة * وفيها لأَهل الجور جيش عرمرم
وعاثت يدُ الأَيام فينا ومجدنا * وبالرغم مني أن أقول مهدَّم
ولست ترى إلّا قتيلًا وهارباً * سليباً ومكبوباً يغلّ ويزغم
وكم علَم في عامل طُوّحت به * طوائح خطب جرحها ليس يلَام
وأصبح في قيد الهوان مكبّلًا * وأعظمُ شيء عالم ، لا يعظّم
وكم من عزيز ناله الضيم فاغتدى * وفي جيده حبل من الذلّ محكم
وكم هائم في الأَرض تهفوا بلبّه * قوادم أفكار تغور وتتهم
ولما رأيتُ الظلم طال ظلامه * وانّ صباح العدل لا يتبسم
ترحلتُ عن دار الهوان وقلما * يَطيب الثوى في الدار والجار ، أرقم
تملكها والملك للّه فاجر * سواء لديه ما يحلّ ويحرم
عتلّ زنيم ، يُظهر الدين كاذباً * وهيهات أن يخفى على اللّه مجرم
« 1 »
نسب المؤَلف
اتّفقت كلمة المترجمين على أنّ نسبَه ينتهي إلى الإمام الصادق - عليه السلام - ، ولكن اختلفوا في عددِ الوسائط فذكر الأَفنديّ التبريزي نسبَه بالنحو التالي : السيد عز الدين أبو المكارم حمزة بن علي ، بن أبي المحاسن زهرة ، بن أبي علي الحسن ، بن أبي المحاسن زهرة ، بن أبي المواهب علي ، بن أبي سالم محمد ، بن
هامش
( 1 ) محمد جواد مغنية ، الشيعة والحاكمون ، ص 196 .