4 . تعدادى از مطبوعات كشور ، به ويژه مطبوعات ويژهء معارف قرآنى ، محبّت خود را به اين گنجينه اسرار و صندوق معارف شيعه ، نشان دادهاند و با معرّفى آن به خوانندگان قرآنپژوه و گستراندن آن در محافل مختلف ، سعى و تلاش ارزندهاى را از خود نشان دادهاند كه در اينجا سپاس و تشكر قلبى خود را اعلام مىداريم . [ هرچند برخى از نشريّات وهّابىمسلك دهنكجى خود را ابراز داشتهاند و اين يك امر طبيعى و خلاف انتظار ما نبوده است ]
آرى ! تشكر قلبى خود را به يكايك عزيزان إعلام ، و از خداوند متعال توفيق خدمت به قرآن مجيد ، اين گنجينهء هدايت ، شرف ، استقلال را خواهانيم .
* راهنماى طبقات پنجگانه
اكنون كه با فضل الهى چاپ دوّم طبقات مفسّران شيعه با ويراستارى كامل و با پيرايش نواقص گذشته به پايان و سامان مىرسد ، ضمن ابتهال و تضرّع به درگاه الهى نسبت به اين توفيقى كه به اين بندهء ضعيف ، عنايت فرمود تا تعداد 2000 تن از مفسّران و خدمتگزاران گمنام قرآنى شيعه را در مجموعهاى ارائه دهد - [ امرى كه تاكنون سابقه نداشته است ] و يقينا لاحقهها و پيامدهاى مكرّرى خواهد داشت - دو بشارت در اين زمينه به اطلاع خوانندگان گرامى مىرسد :
1 . اين كتاب هماكنون در دست ترجمه به لغت قرآن مجيد قرار گرفته است و امكانات چاپ و نشر آن توسّط برخى از نيكوكاران خيرانديش ، در قاهره فراهم شده است . اميد است به زودى برادران اهل سنّت در مناطق سنّىنشين نيز ، با تلاشهاى قرآنى دوستداران قرآن و عترت ( شيعه ) ، هرچه بهتر آشنا گردند .
2 . ديگر آنكه در چاپ كنونى « راهنماى تفصيلى طبقات » مطالب آن مشتمل بر فهارس ، اعلام ، اماكن منابع و مأخذ و احيانا استدراكات مفسّران بجا مانده ، تنظيم گرديده است و تعدادى تفاسير نوظهور هم به مفسّران گذشته افزوده شده است و جا دارد از هر 10 سال يكبار اين اضافات صورت عملى پذيرد .
* خاتمة الكتاب
« و فى الختام ، ربّنا لك الحمد و ألف حمد ، يا حنّان يا منّان على ما مننتنا على إتمام هذا الكتاب بيدي الآثمة الداثرة .
الهى لك الشكر شكر الشاكرين و لك الحمد حمد الحامدين على نعمك و آلائك السابغة و المتواترة و تفضّلاتك الدائمة .
اللّهم كما تفضّلت علينا باتمام هذا الكتاب الصغير ، أحسن علينا بتنوير قلوبنا بتلاوة آياتك العزيز و أبصرنا بحقائق القرآن الكريم و معارفه اللّطيفة و أجعل القرآن لنا شفيعا و نورا بين أعيننا و أبصارنا يا أرحم الراحمين و يا منزل القرآن المبين ، اللّهم اغفر لنا و لوالدينا و لمن وجب حقّه علينا يا اكرم الأكرمين بحقّ محمّد و آله الطّاهرين صلواتك عليهم أجمعين .
الهى لك الثناء على ما انزلت لنا الكتاب و شرّفتنا بالنبوّة و اتممت لنا النعمة بالولاية و نحمدك على تفضّلك بالأنس بالكتب الّتى دوّنت حول كتابك الكريم و قرآنك العظيم و اعتكف مؤلّفوها على عتبة فرقانك الشريف ، و هو أعظم فخر و أكبر شرف و أبقى ذخر لنا و للمؤمنين الذين سبقونا بالأيمان ، لك الحمد و المنّ و الثّناء و الابتهال ، آمين يا ربّ العالمين ! »
* عبد الرّحيم العقيقي البخشايشي
[ 10 / 11 / 1381 ه . ش ]
به حمد اللّه تم