ويهمّنا منه القسم الثاني المتعلّق بالشام . لأنه يؤرّخ للحياة الأدبية فيها في القرن السادس .
2 - البرق الشامي في التاريخ .
بدأ فيه بذكر نفسه ، وذكر شيء من الفتوحات الشامية ، ثم بسط أخبار السلطان صلاح الدين وفتوحاته ، وحوادث الشام في أيامه ، وهو في تسع مجلدات .
3 - الفيح القسّي في الفتح القدسي .
ذكر فيه فتوح القدس على يد صلاح الدين سنة 583 ه . وقد شاع اسمه « الفتح القسي » لكنّ الفيروزآبادي الذي اختصر الكتاب سمّاه « الفيح القسّي في الفتح القدسي » وهو ثقة . يؤيده ما نقله حاجي خليفة .
( كشف 1316 ) إذ سمّاه « القدح القسّي في الفتح القدسي » وقال : هذا الاسم مسطور في ظهره ( أي ظهر الكتاب ) لكنه قال ( أي العماد ) :
وسميته الفتح القدسي ، وعرضته على القاضي الفاضل فقال لي : سمّه « الفيح القسي في الفتح القدسي » .
4 - بستان الحوادث الجامع لتواريخ الزمان . يبتدئ بذكر الأنبياء وينتهي بسيرة صلاح الدين . وفي آخره ذيل لحوادث 741 . في نسبته إليه خلاف .
5 - نصرة الفترة وعصرة الفطرة .
في أخبار الدولة السلجوقية .
معجم المؤرخين الدمشقيين وآثارهم المخطوطة والمطبوعة — صفحة 60
مساهمون: صلاح الدين المنجد
ص٦٠