الشمس علينا . . .
فمن الطبيعي جداً أن يعمر قلوبنا الشوق والحنين إليه . . . صلوات الله عليه . . .
فنردد بلسان الحال والمقال :
هل إليك يا ابن أحمد سبيل فتلقى . . . هل يتصل يومنا منك بعدة فنحظى . . .
متى نغاديك ونراوحك فنقر عيناً . . .
متى ترانا ونراك وقد نشرت لواء النصر . . .
ترى . . . أترانا نحف بك وأنت تؤم الملا . . . وقد ملأت الأرض عدلاً ( 1 ) .
إنه ولي الله الأعظم في زمنه . . . .
ومن أحب الله أحب وليه . . . وبهذا أمرنا . . .
في حديث طويل عن ليلة الإسراء يتضمن أن المصطفى رأى علياً وفاطمة والأئمة من ذريتهما صلوات الله عليه وعليهم ورد قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
« فقلت يا رب من هؤلاء ؟
قال : هؤلاء الأئمة وهذا القائم يحل حلالي ويحرم حرامي وينتقم من أعدائي ، يا محمد أحِبًّه . . . فإني أحبه وأحب من يحبه » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) من دعاء الندبة المعروف .
( 2 ) مكيال المكارم 2 / 138 .