پرش به محتوای اصلی

آداب عصر الغيبة — صفحه 52

پدیدآورندگان:

ص۵۲
* وخلاصة القول : إن « المرابطة » في غيبة الإمام المنتظر تعني امتلاك الأمة رصيداً كبيراً من الإحساس بالمسؤولية يحملها على تحصين ساحتها بالإعداد العسكري الذي يمكنها من حماية ثغورها والمرابطة عليها في مواجهة كل قوى الكفر والنفاق . . . وبهذا تكون الأمة « خير أمة أخرجت للناس » وتكون « مع الإمام » وصي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تجاهد في سبيل الله دفاعاً عن الإسلام لتكون كلمة الله هي العليا . . . * العزم على الجهاد بين يديه : عن الإمام الباقر عليه السلام : « . . . إن القائل منكم إذا قال : إن أدركت قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم ونصرته ، كالمقارع معه بسيفه ، والشهادة معه شهادتان » ( 1 ) وهذا الحديث المبارك وحده يكفي للحث على العزم على الجهاد بين يديه عليه السلام والأحاديث التي تؤكد هذا كثيرة جداً . . . وينبغي أن يكون واضحاً أن مجرد هذا العزم يترتب عليه الثواب الكبير الذي تتحدث عنه الرواية بدليل ما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : « إن لكم ثواب من استشهد معه بنياتكم وإن متم على
پاورقی
( 1 ) مكيال المكارم 2 / 228 نقلاً عن روضة الكافي ج 8 ص 80 ح 37 .