* بعض ما تنبغي معرفته عنه عليه السلام :
أولاً : النص على إمامته من جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم والروايات في ذلك كثيرة جداً . . . وقد أكدت مضامينها النصوص الكثيرة أيضاً الواردة عن آبائه عليهم السلام .
ثانياً : حل إشكالية طول العمر حتى لا تكون عائقاً يحول دون الإعتقاد الجازم بوجوده سلام الله عليه .
ثالثاُ : علامات الظهور .
رابعاً : واجب المسلمين تجاهه في عصر غيبته . . .
إلى غير ذلك مما يتفرع على ما تقدم أو يرتبط به . . .
ومن جملة الأدعية التي ورد الأمر بالمواظبة عليها في زمن الغيبة ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال لأحد أعظم أصحابه : يا زرارة إن أدركت ذلك الزمان - زمان الغيبة - فأدم هذا الدعاء :
اللهم عرفني نفسك فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك . . .
اللهم عرفني رسولك فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك . . .
اللهم عرفني حجتك فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ( 4 ) .
هامش
( 1 ) كمال الدين وتمام النعمة 342 / 343 وقد وردت هذه الفقرات كدعاء = مستقل يدعى به في عصر الغيبة ورواها أيضاً النعماني في الغيبة / 166 بسند آخر وبنفس اللفظ المذكور هنا في المتن كما وراها الكليني في الكافي بسندين ج 1 / 337 و 342 « باب الغيبة » ورد في الأول لفظ رسولك ثلاث مرات وفي الثاني لفظ « نبيك » بدلاً منها جميعاً . . .
وقد نقل النعماني الحديث بهذين السندين أيضاً بالإضافة إلى ما تفرد به ورواها نقلاً عنه العلامة المجلسي في البحار 52 / 146 .
كما أورد الشيخ الطوسي في الغيبة / 202 الرواية وبعض هذه الفقرات .