تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراقد أهل البيت في القاهرة — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
الصوفي ) ، والمطبعة والمجلة ، والجريدة ، وكافة المنافع ، و « المؤتمر الصوفي العالمي السنوي » الذي عقد في دورته الأولى في الأربعينيات لثلاثة أيام ، بمصر « وقد تبنت الجماهيرية الليبية عقد دورته عام 1996 م » . ومع كل هذا لم يقبل مشيخة الطرق الصوفية ، ولا عضوية مجلسها الأعلى إيثارا لحريته في دعوة الإصلاح الصوفي ، والمذهبى ، وغيره ، ووقوفا مع رأيه الخاص في كل ذلك وقوة الحركة والتجديد على الأساس الشرعي ولروحى الصحيح ، ولكل هذا تتلمذ عليه كبار الصفوة من كبار رجال العلم والأدب والإدارة ، وطلاب الحقيقة والدار الآخرة . ( 7 ) وكل ذلك كان بالتعاون الكامل ، مع شقيقه ونائبه وأمين سره ورفيق جهاده العارف باللّه السيد محمد وهبى إبراهيم « رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة » حامل نوط الامتياز الذهبي ، ومسؤول إدارة العشيرة والطريقة بجميع الأنشطة ، والمؤسسات المحمدية بالمدن والأقاليم ، وبمشاركة العارف باللّه السيد أبى التقى أحمد خليل رضي اللّه عنه وتقبل اللّه منهم جميعا ، ورحم اللّه أخانا السيد أبا التقى ، ورفع درجته عنده بما قدم لدعوة العشيرة والطريقة من جهد وعمل دائم حتى لقى اللّه رب العالمين ، ونستغفر اللّه ونتوب إليه . ( 8 ) هذا ، وقد قطع شيخنا مدارج السلوك الصوفي على يد والده ، وأتمّ مسيرة « الأسماء السبعة » ، ثم « الثلاث عشرة » ، ثم « التسعة