تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراقد أهل البيت في القاهرة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
وهو والد السيد ( يحيى الشبيه بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، ووالد السيدة ( أم كلثوم بنت القاسم ) ، ومشهده قريب من مشهدها ، وقريب منهما مشهد ( يحيى الشبيه ) . وكان القاسم الطيب من عباد اللّه الصالحين الأخيار ، من أحفظ النّاس لحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كتبت عنه أربعمائة محبرة . قال الرازي : وأولاده يعرفون ب ( الطيارة ) ، ويعرفون أيضا ب ( الكلثميين ) . وقد ذكروا أنّه كان بمكة يدعو اللّه تعالى وقد اقشعر جسده ، فقالوا له : ما هذا ؟ ، فقال : إنّي لأستحي أن أدعوه تعالى بلسان ما أديت به حق شكره . ومناقبه رحمه اللّه كثيرة . ويتكون ضريحه من حجرة مربعة تعلوها قبة تقوم على ثمانية أضلاع ، وبالمكان ثلاثة محاريب ، وشاهد القبر غاية في البساطة وقد أهمل المكان ، بل وتحول إلى مقبرة عامة ، مفاتيحها في يد ( تربي ) ، ولا يكاد يعرف هذا القبر أحد إلا من يقصده من الباحثين والزوار .

5 - يحيى الشبيه بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :

يحيى الشبيه بن القاسم الطيب بن محمد بن جعفر الصادق . سبق ذكره .

6 - عبد اللّه بن القاسم الطيب :

هو : أخو يحيى الشبيه ، ومدفون معه بنفس المشهد ، قبره في وسط القبة ، وعند وسطه لوح رخام فيه نسبه ، كانت وفاته يوم الاثنين لثلاث