تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراقد أهل البيت في القاهرة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وتوفيت ليلة الخميس تاسع المحرم سنة ثلاثمائة وثلاث وثمانين ، ودفنت بمنطقة الدرب الأحمر ، ويوجد قريبا من مشهدها مزارا للشيخ الحموي أحد الصّالحين . ويقول بعض المؤرخين : إنّ المزار والمسجد الأثري المعروف باسم ( الملكة صفية ) في هذه المنطقة هو للشريفة صفية بنت إسماعيل الحسنية رضي اللّه عنها ، واللّه أعلم بالحقيقة . * . * . *

( 8 ) السلطان الحسين أبو العلاء

هو العارف باللّه : الحسين أبو عليّ بن الحسن الأكبر ( هو السلطان حسن الأكبر الموجود مسجده في الشارع المعروف باسمه الآن في عابدين ) الملقب بالأنور بن السيد عليّ البدري ، يصل نسبه إلى الإمام الحسين بن عليّ . ولد رضي اللّه عنه بمكة المكرمة في أواخر القرن الثامن الهجري ، ثمّ نزح من مكة إلى القاهرة ، ونزل بساحل النيل بأرض فضاء مملوءة بالبرك والبوص ، واتخذ خلوة ، فجاء النّاس من كل فجّ وسكنوا بجواره ، حتّى أصبحت منطقة شديدة الزحام ( بولاق أبو العلا الآن ) . وأصبحت الخلوة زاوية فمسجدا ، وألحق بها قبة دفن بها الشيخ أبو العلا بعد وفاته . لم يسلم السلطان من الحاقدين الذين اتهموه بالسحر ، وحرضوا عليه الصبيان ليرموه بالحجارة ، وحاكموا عددا كبيرا من تلاميذه ، ولكنه صمد وبلغ درجة عالية من المعرفة ، وأفاض اللّه عليه الكثير من أسراره .