النيلي .
ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 7 / 200 وقال : سكن الموصل وكان أديبا فاضلا ، قدم دمشق ومدح السلطان صلاح الدين بن أيوب وعمّر طويلا وتأدّب على سعيد ابن الدهان وكان من غلاة الرافضة ، وصله صلاح الدين بخمسمائة دينار .
قال محب الدين ابن النجار : ودخلت الموصل وهو حي ولم يتفق لي لقاؤه ، وأورد له قوله :
إن زارنا أحد شكرنا سعيه * وإذا أراح من الزيارة نشكر
انّ المواصل حظه متوفر * عندي وحظ مريح قلبي أوفر
علمي مباح للأنام ونصحهم * فرض عليّ وأنني لا أضجر
وجب القتال على معد دارع * وأريح منه حاسر متدثر
لا يحمدني مستفيد إنّما * لإفادة الاخوان ليلي أسهر
كان حيا سنة 613 ، وسافر إلى البحرين وعمان والهند وكرمان وأصبهان بغداد ، وجالس ابن الخشّاب وسأله مسائل ، ودخل الموصل سنة 552 ، وقال الشيخ شمس الدين : توفّى سنة 613 .
وترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 2 / 670 رقم 965 وسمي جده أبا الحسن ووصفه باللغوي ، وقال :
كان من الأدباء العالمين بالنحو واللغة وفنون الأدب ، سكن الموصل ودرّس بها اللغة ، قرأ عليه النقيب شهاب الدين أبو طاهر محمّد بن محمّد ابن زيد الحسيني ، أنشد عنه قوله :
إن كنت بالمقصور طبا ذا ججى * فما هوى ثرى رحى نقا فتى
سنا خلى نسا عشى خوى عرى * حفى نعى غرى حيا ورى نجا