العاملي بأبيات أولها :
عرس بجزّين يا مستبعد النجف * ففضل من حلّها يا صاح غير خفي
ومنها :
[ نور ترى في ثراها فاستنار به * وأصبح الترب منها معدن الشرف
فلا تلومنّ إن خفتم على كبدي * صبرا ولو أنّها ذابت من اللهف
لمثل يومك كان الدمع مدّخرا * باللّه يا مقلتي سحّي ولا تقفي
لا تحسبن جود دمعي بالبكا سرفا * بل شحّ عيني محسوب من السرف ]
وفي ص 521 : وعمل في هذه الواقعة أشعارا كثيرة ، وقال القاضي شهاب الدين محمود : أنا أذكر هذه الواقعة وأنا بحلب في الكتاب بعد الخمسين والستمائة ، وكان استؤذن فيها يوسف الظاهري فتوقف خوف الفتنة ، وأمضاها المرتضى وفعلها بيده فلم يجسر أحد من الشيعة أن يعارضه في ذلك .
وابن العود المذكور كان من الحلّة ، وهو عندهم امام يقتدى به في مذهبهم فيه مشاركة في علوم شتى ، وحسن عشرة ، ومحاضرة بالأشعار والتواريخ والحكايات والنوادر .
وقال الذهبي في المشتبه 477 : النجيب بن العود الحلّي الرافضي من علمائهم سكن جزين .
ونحوه في تبصير المنتبه 976 .
( 639 ) ابن الخازن
الشيخ الأديب ، أبو الفتوح ، نصر بن علي بن منصور الحلّي النحوي