قال الذهبي في ترجمته في سير أعلام النبلاء 12 ق 145 : سمع من أبي علي ، علي بن أحمد التستري ، فحدّث عنه بسنن أبي داود سماعا للجزء الأول وإجازة لسائر الكتاب ان لم يكن سماعا ، وسمع أيضا من :
جعفر بن محمّد العباداني ، وأبي عمر الحسن غسان النحوي ، ومحمّد بن علي المؤدب ابن العلاف .
قال السمعاني : قدم بغداد مرات ، وانحدرت في صحبته إلى البصرة ، وكان ظريفا مطبوعا . . .
وقال ابن نقطة : قدم بغداد سنة 555 ، وحدّث بها بسنن أبي داود ، حدّثنا عنه أبو طالب عبد الرحمن بن محمّد بن عبد السميع ، وسماعه من القشيري في سنة 472 .
وقال عمر بن علي القرشي : أنا الشريف أبو طالب محمّد بن أبي الحسين . . . قال : ولدت في ربيع الأول سنة 461 ، قال : وتوفّى في ربيع الأول سنة 560 .
وأمّا السمعاني فقال : ولد سنة 469 ، قلت : استقدمه الوزير ابن هبيرة وسمع منه السنن لأبي داود وقد حدّث به عنه الحافظ أبو الفتوح نصر بن الحصري بالسماع المتصل ، وقال : أخبرت أنّ سماعه له ظهر بعد ذلك . . .
وأنبأنا أحمد بن سلامة ، عن أحمد بن طارق ان أبا طالب العلوي أنشدهم لنفسه :
لا تشكون دهرا سطا * شكواكه عين الخطا
واصبر على حدثانه * إن جار يوما وامتطى
الدهر دهر قلّب * يوماه بؤس أو عطا
أقول : ولقبه قطب الدين ، وهو نقيب البصرة ، ويعرف بابن أبي