البكاء الحسيني الأفطسي .
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 رقم 308 ووصفه بالزاهد ، وقال : كان من الزهّاد الأفراد والعبّاد الأمجاد ، وله كتاب قد جمعه لنفسه كان يروض خاطره به ، ويجتمع إليه طلاب الآخرة يستفيدون منه ويغرفون من فوائده ، رأيته وعلقت منه قوله :
أنّ مع اليوم فاعلمن غدا * ما أقرب اليوم من مجيء غده
ما ارتد طرف امرئ بلحظته * إلّا وشيء يموت من جسده
ومنه :
للخير أهل لا تزال وجوههم تدعو إليه * طوبى لمن جرت الأمور الصالحات على يديه
( 449 ) خشكنانچه
أبو الحسن علي بن وصيف الكاتب البغدادي .
ترجم له صديقه النديم في الفهرست ص 154 ، وقال : وكان أكثر مقامه بالرقة ، ثمّ انتقل إلى الموصل ، وكان اسمه عليا ! من البلغاء في معناه ، وألف عدّة كتب ونحلها عبدان صاحب الإسماعيلية ، وكان لي صديقا وأنيسا ، وتوفّى بالموصل ، وكان يتشيّع ، وله من الكتب : كتاب الايضاح والتثقيف في آئين الخراج ورسومه ، وكتاب النثر الموصول بالنظم ، كتاب صناعة البلاغة ، كتاب الفوائد ، ديوان شعره .
ثمّ ترجم لابنه أبي الحسن أحمد بن علي .