ترجم له الذهبي في سير أعلام النبلاء 12 ق 221 ، قال : الواعظ المحسن الشهير ، أبو الحسن علي بن الحسين الغزنوي سمع بغزنة الصحيح من حمزة القائني بسماعه من سعيد العيار ، وسمع ببغداد من أبي سعد ابن الطيوري وغيره ، وسمع ولده المعمر أحمد جامع أبي عيسى من الكروخي .
قال ابن الجوزي : كان مليح الإيراد لطيف الحركات ، بنت له زوجة الخليفة رباطا وصار له جاه عظيم ؛ لميل العجم ، كان السلطان يزوره والامراء ، وكثرت عنده المحتشمون ، واستعبد طوائف بنواله وعطاياه وكان محفوظه قليلا ، فحدثني جماعة من القراء أنّه كان يعيّن لهم ما يقرءونه ، سمعته ، يقول : حزمة حزن خير من اعدال اعمال .
وقال السمعاني : سمعته يقول ربّ طالب غير واجد ، وربّ واجد غير طالب .
وقال ابن الجوزي : كان يميل إلى التشيّع ، ولمّا مات السلطان أهين ، وكانت بيده قرية فأخذت ، وطولب بغلّها ، وحبس ، ثمّ أخرج ومنع من الوعظ ؛ لأنّه كان لا يعظّم الخلافة كما ينبغي ، ثمّ ذاق ذلا .
مات في المحرم سنة 551 .
أقول : وتقدم ابنه أحمد الواعظ المتوفّى 618 ، وأظن المترجم هو برهان الدين علي بن الحسين الغزنوي الذي روى عنه الخوارزمي موفق بن أحمد في بغداد ، وروى هو عن إسماعيل بن أحمد السمرقندي حديث الأعمش والمنصور .
( 386 ) [ علي بن محمّد الكربلائي ]
علي بن محمّد حسين الجهرمي الشيرازي ، ثمّ الكربلائي ، من أعلام