ترجم له محبّ الدين ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد 3 / 30 رقم 535 ، وقال : ولّاه الطائع النقابة على الطالبيين ببغداد وواسط بعد القبض على أبي أحمد الحسين بن موسى الموسوي النقيب ، وعلى أبي عبد اللّه أحمد ، وذلك في صفر سنة 369 .
ثمّ روى ابن النجار بالاسناد شعرا لعبد اللّه بن علي الدمساني يمدح به السيّد الشريف أبا الحسن علي بن أحمد بن إسحاق العلوي النقيب العمري بمدينة السلام :
أأهنيك بعيد * أم أهني العيد بك
أأقول الغيث من كفك * أم سقياه بك
يا حسيبا ونسيبا * عرف الاحسان بك
أنت سؤلي بعد ربي * وهو سرّ الخلق بك
طال أمري جلّ عسري * إنّما التيسير بك
وبقيت الدهر تعطى * سؤله الآمل بك
وأبو الفضل فيعلو * كلما يرجوه بك
ذميما ( ؟ ) في ظل عيش * دائر الأفلاك بك
فترى فيه سرورا * ويرى ذلك بك
( 362 ) [ علي بن أحمد الإسكندر ]
علي بن أحمد الإسكندر أبو مضر العلوي ، من أعلام القرن السادس .
ترجم له ابن حجر في لسان الميزان 4 / 204 رقم 535 ، قال : قال ابن السمعاني : غال في التشيع ، جاوز السبعين ، وهو كبير القوة ، جهير