الثاني من القرن السادس .
قال في تاريخ رويان : إنّ ملوك غور ، السلطان غياث الدين الغوري وشهاب الدين الغوري جاءوا إلى خراسان واستولوا على نيشابور ، ثمّ ذهبوا إلى مشهد طوس لزيارة الإمام الرضا عليه السّلام كان معهم الفخر الرازي مع بقية علماء غور وغزنين ، فقرءوا فيها عهد المأمون إلى الإمام الرضا عليه السّلام وكان الإمام الرضا عليه السّلام قد كتب بخطه في العهد : فقبلت منه ولاية عهده إن بقيت بعده ، وأنّى يكون هذا ! وبضد ذلك تدلّان الجامع والجفر .
فسألوا الفخر الرازي عن الجامع والجفر ما هما ؟ فقال لا أدري ! ولكن هنا عالم فاضل وهو نصير الدين حمزة ، وهو من الطائفة الشيعية سلوه عن هذا يخبركم به فأحضروه وسألوه ؟ فشرح لهم معنى ذلك ، وكان نصير الدين حمزة من الفضل والكمال وتضلعه من العلوم بحيث أنّ مثل الفخر الرازي على جلالته ومكانته من العلوم كان يعترف بفضله ويشهد له بعلو كعبه .
انتهى تقريب نص تاريخ رويان .
( 240 ) [ حمزة بن الحسن الحلّي ]
عزّ الدين ، أبو المكارم ، حمزة بن سعد الشرف الحسن بن الحسن ابن علي بن طاوس العلوي الحسيني الحلّي المتوفّى سنة 710 .
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 رقم 165 ووصفه بالفقيه العابد ، قال : هو أخو كمال الدين علي ، وكان عز الشرف حمزة بن سعد الشرف كثير العبادة وكثير الوسوسة ، رأيته سنة 681 بالحلّة السيفية وكتبت عنه :