البيهقي العلوي .
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب في حرف الكاف رقم 323 ، وقال : يعرف بالزبارة العلوي البيهقي الصدر الأديب ، ذكره الإمام شرف الدين البيهقي في تاريخ بيهق ( 23 ) ، وقال : كان السيّد كمال الدين أبو محمّد أديبا له أشعار كثيرة فصيحة بالفارسية والعربية وأنشد له :
اللّه يعلم إنّا معشر نجب * حلّت بعقوتنا العلياء والكرم
ما ضرنا أنّنا قلّت دراهمنا * والبيت منزلنا والحجر والحرم
ومنها :
فقل لمعتسف يرجو اللحاق بنا * تسعى كثيرا وعتبى سعيك الندم
وتأتي هذه الأبيات في ترجمة الحسين بن محمّد كمال الدين العلوي نزيل تبريز أنّها له حيث قال ابن الفوطي في ترجمته : ومن شعره . . . . فأوردهما له .
( 187 ) [ الحسن بن محمّد العلقمي ]
فخر الدين أبو علي ، الحسن بن محمّد بن علي بن الحسين العلقمي الحاجب ، المتوفّى سنة 650 .
ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ج 4 رقم 2051 ، وقال : من بيت الرياسة والحجابة والتقدم والكتابة ، قال أبو طالب [ ابن الساعي ] في تاريخه : وفي جمادى الآخرة سنة 634 استحجب فخر الدين الحسن بن العلقمي صهر أستاذ الدار على ابنته وجعل أسوة بحجاب المناطق ، وكان كيّسا فاضلا متواضعا ، كريم المحضر .
وتوفّى يوم الجمعة العشرين من ذي الحجة سنة 650 ، وحمل إلى